يقول
محمد خضير في كتابته "تمرين في السيرة الذاتية" محاولاً إتّباع خطوات
البستانيين العظام الذين ساروا قبله باتجاه (خان العالم) الذي تصوَّره
مولانا جلال الدين الرومي. "حاولتُ جهدي أن أؤلف كتاباً يلتحق بكتب
الأعمار الشفافة، وأن أحكي سيرةَ ستِّ حدائق محيطة بحديقتي (السابعة)
التي تحوي وجوه حياتي"، إن الكاتب يعمل من خلال كتابه على مواجهة
الكتابة فعلاً دائم التخلّق، وقراءة ما سطّرته حروف صنّاعها العظام،
حيث بإمكان الإنصات العميق أن يقود أبداً إلى حكمة الأصوات الخفيضة،
تلك الأصوات التي منحت التجربة البشرية خلاصة حضورها.
السيارة
التي أقلتهما إلى الأحياء الهامشية في المدينة من نوع كرونا 1980 كانت
تطلق دخانا أبيض كثيفا خلفها كلما ضغط السائق على الدواسة وهي تحدث
طقطقة متواصلة كلما اجتازت
أرى أن الشعر يعلمنا الطريق التي تؤدي إليه، كلما أدركنا أن
الإيمان بالشعروالإخلاص له اختيار مصير. لا يمكن أن نلعب مع الشعر لعبة
غير مسؤولة. ثمة في الشعرأسرار لا يدركها إلا الذين عرفوا 'مضايق'
الشعر
الإقصاء والإدماج مفهومان لابد أن يجري استقصاؤهما
في إطار شبكة علاقات سلطوية متنافذة، متغيرة. قد يكونان في بعض صورهما
وتمظهراتهما عابرين وعرضيين. غير أنهما.
إن أشد ما يجعل تجربة كاتب
ما وثيقة بليغة عن وقائع مختلفة يعشيها ويسعى إلى تمثلها فيما يكتب هو
التطور البائن للأشكال الفنية التي يقترحها لمضامينه عبر مسيرة إبداعه
منذ بدايات القرن التاسع عشر وإلى يومنا
هذا سجل الفن التشكيلي في العراق حضوراً ابداعيا ومعرفياً واتسم
بعطاءات متفردة ليس لجهة ولادة وبروز التيارات والمدارس والاجتهادات –
بغداد للفن الحديث ، البعد الواحد ، واقعية الكم-
من الأشلاء تنشأ الأشياء بأسلوب يتخذ من تبديد الصورة نظرية الأهواء
المتفرقة لأحوال الذات، متشظية بين كسر وجبر ولكن بصبغة حسنة قد نعجب
لذكاء تراكيبها و طلاوتها الندية.
كانت باريس الثلاثينيات
نقطة جذب لمبدعي العالم من فنانين وأدباء. ومن يقرأ سيرة حياة أدباء
وفنانين من أمثال أرنست همنغواي وبيكاسو وأناييس نن وهنري ميللر وجيمس
جويس
حينما أقدمت أوربا
على الحرب عام 1914 وترجلت من سمو روحها في حياةٍ تميزت بالهدوء وتنظيم
الأشياء الفائق الرقيّ ، تحول عالمها بإيقاعه المنتظم إلى عوالمٍ
منفصلة أحرقت الجسور بين حاضرها وأمسها ،
يعالج
الكاتب قاسم علوان موضوعة جديرة بالتحليل في عالم السينما، فما زال
مفهوم (تحولات البنية الأدبية) للنص يشكل تحفيزا نقديا مثمرا في
الدراسات النظرية والتطبيقية في كل من السينما والمسرح.
يعتبر سؤال
"الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة
سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب
إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة
هذا
الفيلم من الأرجنتين، مخرجُهُ "إسرائيل ادريان كيتانو" المولود في
البورغواي. و ممثلوه أرجنتينيون شباب ولدوا أبان أو بعد فترةِ ما
سُمّيت بـ "الحرب القذرة" في الأرجنتين،
الجريمة
لقد شوهد يسير بين البنادق، عبر شارع طويل إلى حقول باردة ما زالت
مضاءة بنجوم باكرة. لقد قتلوا فيديريكو عند بزوغ الفجر. لم يتجرأ فريق
الإعدام على النظر في وجهه. غضوا من أبصارهم، وقالوا: لن ينقذك ...!
اختيارنا
لفلسفة معينة في التواصل مع الجمهور المسرحي قد تفضي بنا إلى طريق
يوصلنا إلى الهدف أو إلى طريق يحيد بنا عن الهدف المقصود,وفي الحال
الأولى تسهم الفلسفة في تفعيل التواصل المسرحي
يعمل الخبر الصحفي ضمن أطر منهجية
محددة ، تتمثّل في نقل الحدث الى المتلقي بوساطة اللغة . ومع تطور
وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة، توثقت عُرى الارتباط بين الحدث
والمتلقي ،
هناك من
المثقفين، عندنا، من ينكر اهتمامه بالسياسة، أو يتبجح بالسمو على الحقل
السياسي، وفي هذا نجد مغالطة كبيرة، فالحقيقة أن السياسة تحاصره من كل
جانب...
في كل ليلة حين
ننام
نشعر بخفة أجسادنا,
وراحة شفيفة تحضننا,
فلم لا نطيل هذا النوم مسافة أكثر,
ليستمر هجوعا إلى الأبد
(للشواهد)
هل تشعرون بقلق؟
هل يطرق باب داركم احد؟